محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

737

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

المدينة المنورة ، وكان صهر شكر زوج ابنته . انتهى . ونقل السيد النسابة في العمدة « 1 » : أن السيد الشريف الأمير محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن أبي هاشم ، يقال لهم : الهواشم ، وهم ببطن مرّ ، تولى أمر مكة محمد [ بن ] « 2 » جعفر بن أبي هاشم بعد حمزة بن وهاس . قاله الفاسي . ثم ولي مكة بعده : ابنه قاسم بن محمد « 3 » مدة يسيرة ، ثم جاء [ الإصبهبذ بن سارتكين ] « 4 » واستولى على مكة عنوة ، وهرب منها قاسم ، وأقام [ الإصبهبذي ] « 5 » إلى شوال سنة [ سبع وثمانين وأربعمائة ] « 6 » ، ثم إن قاسما جمع الجموع وكبس الإصبهبذي بعسفان ، فانهزم موليا إلى الشام ، ودخل قاسم بن محمد نجد المعالي الحسني مكة ودامت ولايته عليها حتى مات سنة خمسمائة [ وثمان عشر ] « 7 » . ثم بعده ابنه فليتة « 8 » ، وكان أعدل منه وأحسن ، وأسقط المكوس ، وأحسن إلى الناس . ذكره ابن الأثير « 9 » .

--> ( 1 ) عمدة الطالب ( ص : 105 - 106 ) . ( 2 ) قوله : بن ، زيادة على الأصل . ( 3 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 337 ) ، وغاية المرام ( 1 / 516 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 458 ) . ( 4 ) في الأصل : الإصبهد بن يساريكني . وانظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 337 ) ، وغاية المرام ( 1 / 519 ) ، والعقد الثمين ( 3 / 201 ) . ( 5 ) في الأصل : الإصبهدي . ( 6 ) في الأصل : سبعة وخمسمائة . وانظر مصادر ترجمته . ( 7 ) في الأصل : وثمانية عشر . انظر : إتحاف الورى ( 2 / 487 ) . ( 8 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 338 ) ، وغاية المرام ( 1 / 520 ) ، والعقد الثمين ( 5 / 453 ) ، والمنتظم ( 7 / 226 ) . ( 9 ) الكامل لابن الأثير ( 9 / 225 ) ، وانظر : إتحاف الورى ( 2 / 498 ) .